الرئيسية / الأخبار / حوار| وزيرة البيئة الجزائرية: نفتخر باستضافة مصر لمؤتمر التنوع البيولوجي

حوار| وزيرة البيئة الجزائرية: نفتخر باستضافة مصر لمؤتمر التنوع البيولوجي

يعد مؤتمر  الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي للأمم المتحدة، الذي عقد بقاعة المؤتمرات الدولية بمدينة شرم الشيخ أيام 13 الى 15 نوفمبر 2018، بمشاركة 196 دولة. أكبر مؤتمرات الأمم المتحدة في مجال التنوع البيولوجي تحت شعار «الاستثمار في التنوع البيولوجي من أجل صحة ورفاهية الإنسان وحماية الكوكب».

وترأس مصر كأول دولة عربية وإفريقية مؤتمر التنوع البيولوجي، ويشارك فيه وزراء الإسكان والصحة والبترول والصناعة من مختلف دول العالم، لمناقشة القواعد اللازمة لصون التنوع البيولوجي وإتباع القواعد والمعايير العالمية عند استخراج المعادن والبترول من باطن الأرض أو من البحار والمحيطات، وكذلك البنية التحتية وعند استخدام النباتات في العقاقير الطبية أو عند إقامة أي مصنع في مناطق ذات حساسية بيئية وتأثير ذلك على صحة الإنسان.

وكان لـ «بوابة أخبار اليوم» لقاء مع فاطمة الزهراء زرواطي، وزيرة البيئة الجزائرية، على هامش مشاركتها في مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي.

في البداية .. كيف وجدتم تنظيم دولة عربية لمؤتمر بحجم اتفاقية الـ 14 للتنوع البيولوجي؟

نفتخر باستضافة مصر لمؤتمر التنوع البيولوجي وهذا ليس بجديد ونحن نفتخر بها كدولة عربية، وعندما تتميز دولة عربية كلنا ندعمها ونرفعها وأظن وجود المؤتمر في مصر هو فرصتنا وفرصة كل أفريقي، إننا حقيقة نعمل الوثيقة الأزمة والقوية في الدفع بالتنمية المستدامة في القارة الأفريقية وفي تحسين تمويل المشاريع وهذه مهمة أو ركيزة تتخذ عليها كل المشاريع وتحسن كذلك قدراتنا وقدرات في إدارة المشاريع وفرصة مهمة لصنع بيانات متداولة بين الدول والتجارب والسلوكيات الإيجابية والأخذ بها بكل اقتدار وعملية تشاركية يمكن أن تحسن من أداتها وتحسن كذلك من خفض من استهلاكها للموارد.

 نحن في بعض الأحيان نمر بنفس التجربة  التي مرت بها دولة أخرى ولكن دون أن نسمع بها ، كما أن بعض التجارب التي لم تأتي بثمارها تكون مفتقرة للنضج، واعتقد أن هذا التعاون والتشارك وهذه الرؤية الشاملة يمكن أن تعطينا بعد النظر في كيفية إدارة كل هذه الموارد على المستوى الإفريقي.

أفريقيا أصبحت حاليا مضطرة لإيجاد ما تقدمه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

هل المرأة تلعب دورًا في الحفاظ على التنوع البيولوجي؟

نجد أن المتضرر الأول من تدهور وافتقار التنوع البيولوجي هي المرأة لأنها بالأصل متواجدة في المناطق الريفية والمناطق التي بها التنوع البيولوجي كالغابات الذين يطلق عليهم مسمى السكان الأصليين، ويقع التضرر عليها كونها المستخدم لهذه المواد في حياتها لصنع دخل عائلي في حتى يمكن أن يكون هناك توازن من أجل استمرار الأسرة.

لذلك وزارة البيئة بالجزائر فكرت في صنع شيء فقررنا عدم ترك النساء بالممارسات التقليدية جدًا ولكن وجب علينا أن نقوى هذه القدرات وبالتالي نفذنا مشروع لتطوير هذه النساء في برنامج مخصص للنساء الريفيات التي ليس لديهم أي علاقة بسوق العمل وقمنا بعملية تمكين وتنمية لقدراتهم في حسن استعمال واستخراج منتجات مثل الزيوت إلى غير ذلك وكذلك إنتاج العسل، وقسمنا عليهم أدوات وبعد ذلك أصبح لديهم مؤسسات مصغرة جدًا كانوا سعداء جدًا بها.

هذه التجربة تم تطبيقها في بعض الولايات بالجزائر، وذلك تدعيم عملي للمرأة وبذلك سوف تلعب دورين الحفاظ على التنوع البيولوجي والبيئة والحفاظ على قيمتها  وهذا شيء مهم جدا يجب المعادلة تعمل مع بعض وهذا سوف يعطينا ضامن كبير للاستدامة واستدامة الموارد وكذلك استعمال الاستدامة في العمل لأن مشروعاتهم لها علاقة بالاستدامة والتنمية المستدامة.

القضايا البيئة تعاني من التهميش في المجتمعات العربية، كيف يمكن مواجهة ذلك؟

كنا نقول من قبل إنها ولوج لعالم الرفاهية إلى غير ذلك، ولكن هذه الرفاهية قد انقلبت بـ 180 درجة، والآن هناك التفاف كبير جدًا نحو هذه الموارد ولكن بعين ليست بعين الأنانية، نحن لا نريد أن تأخذ منها هذه الموارد، وإنما كيف نقويها لتكون مورد اقتصادي مهم لهم وستحسن من أداوك لأن افتقار الموارد الطبيعة ينتج عنه مشاكل اجتماعية وهجرة السكان الأصليين وهذا من شأنه يخلق نزاعات ويخلف كذلك افتراءات على المستوى الاجتماعي ويسبب كذلك في الإخلال بالأمن القومي.

كيف وجدتم اختيار القدس عاصمة البيئة العربية عام 2019 من خلال مجلس وزراء العرب؟

القدس فوق الظنون أظن ككوني ناشطة بيئية كتبت مقالات كثرة عن الانتهاكات البيئة في غزة، وأن ما تعانيه البيئة والكائنات الحية في غزة بفلسطين من القوات المحتلة لا يقل أهمية عن ما يعانيه البشر فقط لأنهم لا يصرخون ولا نسمعهم، فتدمير الأرض يقابله البشر وهو تدمير للإنسان الفلسطيني وهذه القضية يجب أن يكون بها عناية أكبر ولما لا مستقبلًا أظن من الممكن خلال عامين يكون هناك لقاء خاص بفلسطين وما تعانيه البيئة هناك

ونحن لا نقبل أن ينتهك الوضع في فلسطين، سواء في مصر أو الجزائر ، وإذا كان هناك عدل يجب أن يكون على كل الدول ، وأظن أن هذه النقطة نباركها وطبعا موقف الجزائر معروف وهو موقف لا يتجزأ منه أي شيء هو موقف كامل متكامل ونقدم الدعم قدر استطاعتنا.

ما هي أهم الملفات المشتركة بين دولتكم و مصر ؟

هناك اتفاقية كنا بصدد توقيعها ولكن مع تغير الوزير وقدوم وزيرة البيئة د. ياسمين فؤاد ولديها مؤتمر مثل هذا، والتمست بها حماس كبير ونتقاسم سويًا أشياء كثيرة ونحن الاثنين سيدات لربما السيدات لأن لديها جانب الأمومة والإلمام بالكثير من الأمور وجزئيات الأمور تجعلها تراعي كثيرا التفاصيل، وهذا مهمٌ جدًا في تحليل الاتفاقية، وحتى الوزيرة عندما التقيت بها في نيروبي في اجتماعي ثنائي قالت لي دعينا نمضى مباشرةً للعمل.

 فنحن الآن هناك العديد من الأشياء نريد معرفة تجربة مصر في إزالة تلوث النيل وتجارب أخرى، وهى أعربت عن طلب مصر معرفة تجربة الجزائر في كيفية إدارة النفايات والإستراتيجية التي قامت عليها خبرة طويلة وسنوات لكي يخرجن بعمل أصبح الآن يتجسد، لا نريد أن نغفل أنه طريق النفايات طويل لا ينتهي لأنه لا يمكن أن نتوقف عن إلقاء النفايات ولهذا العمل يتطلب أن يكون به عمل دقيق ومواظبة وكذلك استمرارية من اجل أن نحصل النتائج وهذا مهم جدا والأفق سوف يكون كبير جدا.

 ومن هذا المنبر أدعو مصر للمشاركة في الصالون الدولي للبيئة و الطاقات المتجددة الطبعة الثانية التي خصصت للحديث عن الطاقات المتجددة خارج الشبكات وتطوير وتنمية الجنوب وأظن أن كل البلاد العربية بها مناطق جنوبية كثيرة بحاجة إلى  أن تستفيد من هذه الطاقة التي منحها الله للجنوب ولهذه المناطق النائية والصحراوية لا تحتاج إلى شبكات تربطها ولكن تحتاج إلى فكر يفكر كيف يصل هذه الطاقة بطريقة سهلة وهناك تراكمات إيجابية ممكن أن نبنى عليها خطة طريق مهمة جدا بأهداف محددة ومواقيت محددة حتى نصل إلى تحيق أهداف التنمية المستدامة

في الختام .. ما هي إستراتيجية بلدكم البيئية   لحفاظ على الموارد، في الوقت الراهن وفقا للدستور والقوانين؟

وكل بلد لديه إستراتيجية وانضباط وأفضل شيء وصلنا له للآن أنه البيئة أصبحت في كل بلدانا عبارة عن إرادة سياسية قوية أصبحت في الدستور والآن الأمور في الإطار القانوني والتشريعي قادرة على أن تخطوا خطوات عملاقة بقدر ما انفتح المجال بقدر  ما أصبح فيه التفاف من كل السياسيين أصبح  هناك تحديات أكبر وتراكمات  سلبية في البيئة وتدهور للبيئة الذي يجعل إننا يجب أن نتصرف بطريقة تكون دقيقة من أجل الحافظ على ما تبقى ليس لنا فقط ولكن للأجيال القادمة هذا المؤتمر يتم تنظيمه للعام التالي بالجزائر وكانت ألمانيا ضيفة شرف، تم الحديث عن النفايات.

أن الحفاظ على الموارد للأجيال تحتاج جهود إضافية، للجهود الدولية التي تهدف حاليًا للحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة، وكيفية الاستثمار للتنوع البيولوجي، وكيفية استغلال الركائز الطبيعية كالماء والتربة والهواء، خاصة أن كل ما قد يحدث فى المستقبل يعرض الأرض لنزاعات، فقد أصبحنا نجد الآن لاجئين نتيجة للتصحر، مؤكدة أن مدينة شرم الشيخ ستجعل من مصر قبلة لتضافر كل جهود الدول الإفريقية، وكل دول العالم للحفاظ على البيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *