أبرزت بأن تداخل الأوعية العقارية كان وراء التأخر: زرواطي: مشروع محطة تحويل النفايات ببراقي مستمر ولم يتوقف

أكدت وزيرة البيئة فاطمة الزهراء زرواطي بأن مشروع محطة تحويل النفايات ببراقي لم يتوقف نهائيا، وإنما واجه بعض العثرات التي تسعى مصالحها رفقت سلطات الولاية على تداركها، على غرار تداخل ملكية الأرضية المخصصة للمشروع مع مشروع آخر، بالإضافة إلى اعتراض السكان على الموقع الأول وما يتطلبه تحويل المشروع من دراسات للأرضية الثانية التي وقع الإختيار عليها.
وأرجعت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي خلال ردها على سؤال كتابي وجهه النائب عن حزب تجمع أمل الجزائر، ويشر عبد الغني، سبب تأخر إنجاز مشروع محطة تحويل النفايات المنزلية ببراقي إلى مشكلة تداخل الوعاء العقاري المخصص للمشروع مع وعاء آخر جديد على مستوى الموقع المحاذي له خصوصا وأن الأمر يتعلق بمحطة تحويل النفايات المنزلية وليس بمركز لتجميع المواد القابلة للرسكلة.
وأضافت زرواطي بأنه وبعد انطلاق المشروع من جديد وبلوغ نسبة الأشغال به ما يعادل 55 بالمائة تبين تواجد مشروع آخر على مستوى الموقع المحاذي له وبروز إشكالية تداخل الوعاء العقاري المخصص للمشروع الجديد مع الأرضية الخاصة بالمحطة، وهو ما دفع السلطات الولائية توقيف الأشغال بتاريخ 27 نوفمبر 2016 وتكليف وكالة التسيير والتنظيم العقاري لولاية الجزائر لإنجاز دراسة تقنية واعداد مخطط تجزئة وتخصيص من جديد لكل منطقة النشاطات وتحديد الحدود والمعالم بصفة دقيقة بالنسبة لكلا المشروعين محل التداخل.
كما أوضحت الوزير بان تأخر المشروع كان بسبب اعتراض السكان على الموقع الأول، وهو ما تسبب في نقله إلى موقع “سليبة” ببلدية براقي، مشددة على ان إعادة الدراسات حول المشروع في منطقته الجديدة استوجب بالضرورة تكييف الدراسة الأولية مع المعطيات التقنية للموقع الحالي، أين تم انجاز عمليات إضافية لتفريغ وتنقية الأرضية لجعلها قابلة لاستقبال المشروع، وهو ما تطلب اشغال إضافية لتكييف الأرضية طبقا للمعايير التقنية مددت آجال مدة انجاز المشروع 11 شهر إضافية.
هذا ونفت الوزيرة أن يكون المشروع مهجورا بل يبقى تحت مسؤولية المقاولة المكلفة بالإنجاز، أين تعود أسباب التأخير فقط للأسباب التي شرحتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *