فعاليات اختتام المسابقة الوطنية بين الأطفال أعضاء النوادي البيئية

احياءا لليوم العالمي للبيئة المصادف للخامس من شهر جوان، حيث جاء هذه السنة تحت شعار حان وقت الطبيعة والذي خصصنا لإحيائه هذا الشهر كاملا، وهذا من خلال تنظيم عدة نشاطات وفعاليات ترسيخا وإشراكا للمواطنين والمؤسسات والجماعات المحلية في المحافظة على ارثنا الطبيعي، أشرفت اليوم رفقة السيد الوزير المنتدب للبيئة الصحراوية حمزة آل سيد الشيخ hamza al sid chikh
على فعاليات اختتام المسابقة الوطنية بين الأطفال أعضاء النوادي البيئية تحت شعار #صحتنا_بين_أيدينا والمنظمة من طرف المعهد الوطني للتتكوينات البيئية، أين قمنا بتكريم الفائزين الأوائل في المسابقة نظير الأعمال التي شاركو بها من بيوتهم في فترة الحجر الصحي والتي تعكس حسهم البيئي الباعث على الأمل. كما كان اليوم فرصة لتكريم عمال النظافة الذين يسهرون على نظافة محيطنا وسلامة #البيئة خاصة وكونهم مجندين في الصفوف الأمامية لمكافحة جائحة كورونا.

كلمة معالي وزيرة البيئة والطاقات المتجددة السيدة نصيرة بن حراث بمناسبة إحياء اليوم العالمي للبيئة المصادف لـ 05 جوان 2020

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة و السلام على رسوله الكريم
السيد الوزير المنتدب المكلف بالبيئة الصحراوية،
السيدات والسادة الضيوف الكرام،
إطارات الوزارة،
ممثلي الأسرة الإعلامية،
السيدات و السادة الحضور….
احتفلت الجزائر على غرار دول العالم باليوم العالمي للبيئة المصادف لـ 5 جوان من كل سنة، الذي جاء هذه السنة في ظروف خاصة مع انتشار وباء كورونا الذي يحذرنا بأن الوقت قد حان لإعادة التفكير في علاقتنا بالطبيعة.
واختير له هذه السنة شعار: ” حان وقت الطبيعة”، مع تسليط الضوء على موضوع التنوع البيولوجي لما له من أهمية كبيرة بالنسبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية جمعاء. فهناك إعتراف متزايد بأن التنوع البيولوجي يعد ميزة عالمية ذات قيمة غير مقدرة بالنسبة للأجيال الحالية والمستقبلية وثروة ضرورية للتنمية والأمن الغذائي.
السيدات والسادة الحضور،
ونظرا لأهمية الطبيعة ودورها الهام في حياة البشر و مدى تعرضها للتدهور الخطير الذي عرفته في السنوات الأخيرة، الناتج عن التعدي الصارخ عليها، وعن نشاط الإنسان الذي أصبح لا يراعي أدنى شروط الحماية، خصصت وزارة البيئة والطاقات المتجددة شهر جوان لإحيائه من خلال العديد من الأنشطة المختلفة وعبر كامل ولايات الوطن تحت شعار “معا لحماية و تثمين إرثنا الطبيعي” بهدف الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي والحد من التصرفات السلبية والاستهلاك الغير عقلاني للموارد الطبيعية و كذا إبراز جهود الجزائر في الوفاء بالتزاماتها الدولية في هذا الشأن.
و من بين هذه النشاطات و التي تجمعنا اليوم، فعاليات اختتام المسابقة الوطنية بين أعضاء النوادي البيئية التي أطلقتها الوزارة من خلال المعهد الوطني للتكوينات البيئية حول أحسن رسالة تحسيسية للوقاية من فيروس كورونا، تقدم عبر صفحات التواصل الاجتماعي، تحت شعار “صحتنا…بين أيدينا”، كخطوة للمساهمة في كسر الروتين الذي عاشه الأطفال منذ انطلاق العطلة الاضطرارية التي جاءت هذه السنة على غير العادة؛ بسبب الإجراءات المتخذة في إطار محاربة انتشار فيروس كورونا. ليتم اليوم توزيع الجوائز لأطفالنا المتسابقين والفائزين الأوائل.
دعوني ان اغتنم هذه الفرصة لأتوجه بالتهاني الخالصة لأطفالنا الأعزاء على هذا التكريم الذي جاء غداة احتفالهم بيومهم العالمي تزامنا والوضع الراهن.
وأعرف جيدا أن الكثير منهم شعروا بأن القيود المفروضة عليهم بسبب جائحة كورونا كانت عائقا أمام طموحاتهم وإبراز قدراتهم في حياتهم العادية، ومع ذلك فقد انبثق من هذا الوضع الصعب اعمال مبتكرة و إظهار الكثير من الإبداعات ونشر الثقافة الايجابية من المنزل.
السيدات والسادة الحضور،
ومن هذا المنبر، لا يفوتوني ان اقف وقفة احترام وإجلال امام عمال النظافة، هذه الأيادي السخية التي تعمل بكل مجهود لتبدو لنا الشوارع و والساحات في حلة بهية ونقية و الذين كانوا في الواجهة الأمامية للتصدي لوباء كورونا، ومازالوا عرضة لهذا الفيروس الخبيث على مستوى عملهم اليومي، فلهم كل التحية والتقدير.
كما لا ننسى مجهودات مؤسساتنا تحت الوصاية، وجميع هياكلها المتواجدة على مستوى الوطني، وكذا مصالحنا بالولايات الذين كانوا دعما وسندا من خلال مساهمتهم ومشاركتهم الفعالة في توفير وسائل الوقاية من هذا الفيروس لعمال النظافة وعمال الصحة .
السيدات والسادة الحضور،
ولا يسعني في الأخير إلا أن أقول بأننا ملزمون اليوم باحترام الطبيعة والمحافظة عليها وعلى الأنظمة الإيكولوجية لضمن الأمن الغذائي والطاقوي للأجيال القادمة، وتوفير الإطار المعيشي النوعي الذي يلائمها، كما أنني أدعوا كافة المواطنين، الجمعيات المدنية ذات الطابع البيئي والمؤسسات الإعلامية و الاقتصادية على حد سواء عبر كامل القطر الوطني للانضمام إلى مساعينا لرفع مستوى الوعي واتخاذ إجراءات عملية للوقوف في مواجهة الممارسات السلبية التي تؤثر على مواردنا الطبيعية .
أُشْكُرُكُم على كَرَمِ الإِصْغَاءِ.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *