معالي الوزيرة تشارك في القمة العالمية للاقتصاد الأخضر

تشارك معالي وزيرة البيئة والطاقات المتجددة السيدة فاطمة الزهراء زرواطي في افتتاح القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2019، في دورتها السادسة تحت شعار “تقنيات مبتكرة لاقتصاد مستدام” بدولة الإمارات العربية المتحدة -دبي، وذلك بحضور وزراء البيئة ونخبة من المديرين التنفيذين لمؤسسات القطاع الخاص الرائدة في العالم والمجتمع المدني.

تناقش القمة العالمية للاقتصاد الأخضر على مدار يومين محاور هامة تتعلق بأهمية التعاون والشراك الدولية في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتوفر القمة منصة عالمية لمناقشة سبل تشجيع الاستثمارات الخضراء، والدور الريادي للمرأة والقطاع الخاص في الاقتصاد الأخضر.

خلال مداخلتها في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى حول الاقتصاد الأخضر، أبرزت معالي الوزيرة المجهودات والإجراءات الفعلية التي تقوم بها الجزائر، من ضمنها المخطط الوطني للمناخ الذي صادقت عليه الحكومة شهر سبتمبر المنصرم، والجلسات الوطنية للاقتصاد الدائري ، وأشارت إلى المرافقة الشبانية للمهن البيئية.

ونوهت السيدة الوزيرة أن الجزائر تنظر إلى الاقتصاد الأخضر كمحور للتنمية يستطيع أن يسهم في تنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل، خصوصا مع ندرة الموارد الطبيعية مما سيسمح بزيادة الاستثمار في قطاعات الاقتصاد الأخضر (الطاقات المتجددة، الكفاءة الطاقوية، والزراعة المستدامة ومصايد الأسماك، إدارة المياه، تسيير النفايات، السياحة الإيكولوجية، النقل المستدام، البناء الإيكولوجي، النباتات الطبية والخدمات المتعلقة بالبيئة وما إلى ذلك) كما سيعمل على تحسين معدل التكامل الصناعي وتعزيز التنمية المحلية، ويعد الاقتصاد الأخضر حسب ما جاء في مداخلة الوزيرة مصدرًا للتقدم التكنولوجي، وعنصر أساسي لتحسين القدرة التنافسية للشركات الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من الوصول إلى الابتكارات مع مراعاة الاستدامة البيئية، كما تطرقت لعمل الحكومة في اتجاه تعزيز وتوسيع نطاق وصول الشركات الصغيرة والمتوسطة لدعم التدابير التمويل، التكوين، والوصول إلى الابتكارات التقنية، من أجل الارتقاء بها وتمكينها من الاستفادة من التطورات التكنولوجية والأسواق.
وقدمت السيدة وزيرة البيئة والطاقات المتجددة توصيات تتعلق ب :

• اعتماد إستراتيجية عالمية للاقتصاد الأخضر مع أهداف ومؤشرات دقيقة وقابلة للقياس والتنفيذ، والتركيز بشكل خاص على الوظائف الخضراء، الابتكار التكنولوجي، البحث والتطوير، والتكامل الصناعي وتثمين رأس المال الطبيعي.
• تسهيل نقل التكنولوجيا في سياق التعاون (شمال-جنوب وجنوب-جنوب).
• التضامن والوعي الجماعي بمستقبل مشترك، لضمان مستقبل مزدهر لجميع شعوبنا، في ظل عوائق التنمية والتحديات المعقدة ومتعددة الأبعاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *