الرئيسية / الأخبار / افتتاح الطبعة الرابعة للصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات “ريفاد”

افتتاح الطبعة الرابعة للصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات “ريفاد”

أشرفت اليوم معالي وزيرة البيئة و الطاقات المتجددة، فاطمة الزهراء زرواطي، رفقة كل من السيدة والسادة وزيرة الصناعة، وزير التجارة ووزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري وبحضور عديد وزراء وسفراء دول الإتحاد الإفريقي على افتتاح كل من الصالون الدولي لتثمين واسترجاع النفايات REVADE في طبعته الرابعة تحت شعار المقاولاتية الدائرية، نموذج اقتصادي للمستقبل. الذي يمتد إلى غاية 10 أكتوبر الجاري، و الصالون الدولي للإنتاج الفلاحي والتربية الحيوانية SIPSA وكذا الصناعات العسكرية.

معالي الوزيرة اكدت أن الجزائر هيأت كل الظروف للشركات الصغيرة والمتوسطة للانخراط في اعادة رسكلة النفايات داعية الى الانخراط في العملية البيئية التي اعتبرتها قضية الجميع

وفي تصريح للصحافة، كشفت معالي الوزيرة عن مشاركة 4 ألاف شركة وطنية واجنبية في هذه الطبعة وهو ما اعتبرته مؤشرا على اهمية الحدث، مضيفة ان الجزائر اتخذت كل الاجراءات الادارية والقانونية لتسهيل انخراط الشركات الصغيرة والمتوسطة في ميدان اعادة رسكلة النفايات.

*****************

شكل صالون “ريفاد” الدولي لإعادة تدوير و تثمين النفايات فرصة للمتعاملين الاقتصاديين المشاركين و الزوار للتعرف عن قرب على مختلف المعدات و التقنيات المستخدمة في مجال استرجاع النفايات و ما توصلت إليه بعض الدول المشاركة في مجال تقنيات الرسكلة و التثمين.

وقد تمكن حوالي ثمانون (80) عارضا قادمين من مختلف جهات الوطن من بينهم مؤسسات مختصة في فرز و رسكلة و تثمين النفايات و كذا جمعيات ناشطة في ذات المجال من التعرف عن مختلف التسهيلات الممنوحة من طرف مختلف أجهزة الدولة المختصة في هذا المجال بخصوص الاستثمار في الاقتصاد الدائري.

وحسب المدير العام للوكالة الوطنية للنفايات،كريم ومان فإن هذا المعرض سيمكن العارضين الجزائريين من عقد شركات مثمرة مع بعض المتعاملين من البلدان الافريقية المشاركة على غرار أنغولا و السنيغال و الكونغو الديمقراطية.

وبعد أن ذكر ان كمية النفايات التي تنتجها الجزائر سنويا بلغت 34 مليون طن أبرز أن نسبة ضئيلة منها تتراوح ما بين 7 و 10 بالمائة فقط يتم اعادة رسكلتها و تثمينها.

وأضاف أن هذه كمية النفايات غير المسترجعة حاليا تمثل قيمة تجارية قدرها 40 مليار دج و تمكن من استحداث 100 ألف منصب شغل منها 40 ألف منصب شغل مباشر.

وأكد في ذات السياق أنه أصبح من الضروري فتح أبواب الاستثمار على مصراعيه في مجال الاقتصاد الدائري لتشجيع أكبر عدد من المقاولين خوض غمار هذا المجال الصديق للبيئة و ذي قيمة مضافة عالية للاقتصاد الوطني.

وأضاف أن من بين التسهيلات الممنوحة في مجال الاقتصاد الدائري نجد ” الإعفاء الجبائي و مرافقة وزارة البيئة و الطاقات المتجددة لهذه المشاريع تقنيا”.

وحسب ممثل المركز الوطني للسجل التجاري فيوجد بالجزائر حوالي 10 ألاف مؤسسة تعمل في مجال حماية البيئة من بينها مؤسسات مختصة في رسكلة النفايات المختلفة من زجاج و بلاستيك و الكرتون على مستوى كل التراب الوطني.

وأكد ذات الممثل أن مركز السجل التجاري منح تسهيلات كبيرة لجميع الشباب الذي يريد الاستثمار في مجال الاقتصاد الدائري حيث ألغى أزيد من 14 شرطا للحصول على السجل التجاري أهمها الغاء شرط وثيقة السوابق العدلية وعقد الإيجار.

وبالولوج في مختلف أجنحة معرض “ريفاد 2019 ” تم الوقوف على مستوى جناح الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب”انساج” التي علقت لافتات تشرح فيها للشباب التسهيلات الممنوحة لهم لتشجيعهم على الاستثمار في مجال الاقتصاد الدائري.

ومن ضمن التحفيزات الممنوحة من طرف “انساج” المساعدة على إنشاء مؤسسة مصغرة بتمويل ثلاثي بمشاركة كل من الشاب المستثمر و البنك و “انساج” حيث تقوم هذه الأخيرة بمرافقته طيلة إنجاز هذا المشروع المتعلق بالاقتصاد الدائري.

وتتراوح المساهمة الشخصية للشاب المستثمر 1 بالمائة مع حصوله على قرض مكافئ (بدون فائدة تمنحه أنساج) تبلغ نسبته 29 بالمائة و قرض بنكي يبلغ 70 بالمائة إذا كانت قيمة الاستثمار تقدر ب 5 مليون دج .

كما تقترح أنساج إنشاء مؤسسة مصغرة في مجال الاقتصاد الدائري بتمويل ثنائي (الشاب المستثمر 71 بالمائة وأنساج 29 بالمائة) أو تمويل ذاتي أين تكون المساهمة الشخصية نسبتها 100 بالمائة.

وقد شاركت في هذا المعرض عدة مؤسسات خاصة من مختلف مناطق الوطن و التي تعمل على استرجاع المواد المعدنية القابلة للاسترجاع و المواد غير المعدنية مثل الحديد و الألمنيوم والنحاس و البلاستيك و الزجاج.

كما يوجد من بين المؤسسات تلك التي تختص في صناعة الحلي الفضية عن طريق استخراج هذا المعدن من اجهزة الراديو القديمة.

وخلال زيارة في أجنحة المعرض تبين وجود بعض الجمعيات من بينها الجمعية النسوية “تمكين و تكوين” أبدعت في رسكلة بعض النفايات النسيجية و البلاستيكية لتحويلها إلى تحف فنية وألبسة واكسسوارات مختلفة .

كما تقوم جمعيات أخرى بتحويل بقايا لافتات الاشهار إلى محفظات ومقاعد ومختلف المنتجات و الأكسسوارات المنزلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *