معالي الوزيرة في زيارة عمل وتفقد لولاية تمنراست

باشرت، اليوم الاثنين، معالي وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، السيدة فاطمة الزهراء زرواطي، زيارة تفقد إلى ولاية تمنراست، حيث كانت لمعالي الوزيرة فرصة للقاء مواطني البلدية، وبعد الاستماع لهم أكدت على ضرورة برمجة لقاء خلال 48 ساعة يجمع مديرية البيئة والسلطات المحلية بفعاليات المجتمع المدني و شباب المنطقة والوكالات الوطنية للتشغيل.

معالي الوزيرة أكدت على أهمية إعداد دراسات شاملة بما يسمح بضمان تسيير أفضل لمراكز الردم التقني .
وأوضحت الوزيرة على هامش تدشينها مركز الردم التقني بمدينة تاظروك 300 كلم شمال شرق تمنراست في إطار الزيارة التي قامت بها إلى هذه الولاية أنه يتعين إعداد دراسات شاملة من شأنها إيجاد أنماط مستدامة تساعد على ضمان تسيير أفضل لمراكز الردم التقني سيما بمناطق الجنوب بالنظر إلى خصوصية تلك المنشآت البيئية بهذه المناطق .
و قالت في هذا الصدد ان هذه الهياكل البيئية تعمل بحجم أقل من قدراتها مما يؤثر سلبيا على مسألة تسيير النفايات و هذا يقتضي إيجاد بدائل جديدة وأكثر نجاعة لتسيير تلك المنشآت البيئة .
و دعت السيدة الوزيرة إلى تكوين ومرافقة شباب المنطقة لاستحداث استثمارات محلية في هذا المجال سيما ما تعلق منه برسكلة النفايات وذلك من خلال مختلف آليات دعم تشغيل الشباب وأيضا الاعتماد على امتيازات أخرى بما يسمح بتوفير حلول مستدامة لإشكالية جمع و رسكلة النفايات
ويتوفر مركز الردم التقني بتاظروك الذي يتربع على مساحة 5ر2 هكتار وتطلب غلافا ماليا بقيمة 210 مليون دج على مكبين للنفايات .
وبذات الموقع تلقت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة عرضا حول واقع قطاع البيئة بالولاية حيث تمت الإشارة في هذا الصدد أنه يتم جمع 173 طنا من النفايات يوميا بهذه الولاية ويتم منها نقل سوى 98 طنا إلى مراكز الردم التقني و هذا يطرح مشاكل بيئية حسب مسؤولي القطاع .
و استفادت ولاية تمنراست من خمسة مراكز الردم التقني في إطار برنامج دعم النمو الاقتصادي وفق ذات المصدر
وبخصوص مشكل تسرب المياه المستعملة من محطة التصفية بمدينة تمنراست أكدت الوزيرة أنه سوف يتم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لإيجاد الحلول الملائمة للتكفل بهذا الانشغال الذي طرحه سكان المنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *