معالي الوزيرة تؤكد من وهران على أهمية الرسكلة والفرز الانتقائي

وهران ـ أبرزت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، فاطمة الزهراء زرواطي، يوم الثلاثاء بوهران، أن جميع آليات التشغيل متاحة أمام الشباب لتقديم كل الدعم لاسيما فيما يتعلق بالمهن المرتبطة بالمجال البيئي.

وأكدت الوزيرة خلال زيارتها التفقدية لوهران والتي قادتها لمنشآت تابعة لقطاعها، أن “جميع آليات التشغيل على غرار الوكالتين الوطنيتين للتشغيل ودعم تشغيل الشباب متاحة أمام الشباب لتقديم كل الدعم لاسيما فيما يتعلق بالمهن المرتبطة بالمجال البيئي”.

وأكدت السيدة زرواطي على أهمية الرسكلة والفرز الانتقائي، مشيرة إلى أن “هذا المجال مفتوح أمام الشباب والراغبين في الاستثمار في هذا القطاع وسيحظون بالمزيد من الدعم من قبل وكالات التشغيل ودعم تشغيل الشباب على غرار الوكالتين الوطنيتين للتشغيل ودعم تشغيل الشباب”. و أضافت المسؤولة الأولى عن القطاع أن هذا المجال لا يحتاج إلى وسائل مادية ومالية كبيرة ويمكن للشباب الاستثمار فيه دون حاجة لمستوى تعليمي عالي.

وأبرزت في هذا السياق أنه سيتم تنظيم دورات تكوينية حول رسكلة النفايات والفرز الانتقائي لفائدة الشباب المهتمين فضلا عن توفير تأطير خاص لمرافقتهم أثناء إطلاق مشاريعهم.

كما سيتم تنظيم لقاءات تحسيسية لفائدة الشباب من أجل التحسيس أكثر بهذا القطاع الذي يشكل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

كما اشارت الوزيرة إلى أنه “يمثل أيضا الوسيلة الأكثر نجاعة لقطع الطريق أمام السوق الموازية لرسكلة النفايات”، مضيفة أن ذلك يسمح كذلك بمعرفة طبيعة هذه النفايات ومصدرها وكذا وجهة المنتجات المنتهية أو نصف منتهية.

وبمركز الردم التقني للنفايات بأرزيو، حثت الوزيرة مسؤولي هذه المنشأة على الاستثمار في مجال رسلكة النفايات والفرز الانتقائي معلنة بالمناسبة أن هذا المركز سيستلم ابتداء من الأسبوع المقبل مختلف المعدات الضرورية لهذه العمليات.

وببلدية الكرمة (دائرة السانيا)، تفقدت الوزيرة الموقع الذي تم به إزالة مفرغة عشوائية كبيرة حيث تم تنظيفه من كل النفايات وسيعرف عما قريب عملية تهيئة .

وأبرزت السيدة زرواطي أن “الهدف المنشود يكمن في التحول من القضاء على المفرغات العشوائية إلى الفرز الانتقائي للنفايات والمرور إلى مستوى آخر لاسيما وأن البلاد تنتظرها مواعيد هامة لابد من احترامها على غرار ألعاب البحر المتوسط المرتقبة في 2021 مما يستدعي أن تكون مدينة وهران على أتم الاستعداد”، مضيفة أن “غايتنا تكمن كذلك في جعل ولاية وهران نموذجا في تسيير النفايات فضلا عن استحداث مركز للفرز الانتقائي للنفايات على مستوى كل بلديات الولاية.”

ولدى زيارتها لمشروع دار البيئة بوهران الذي توشك أشغاله على الانتهاء وينتظر استلامه قريبا، أكدت الوزيرة على “ضرورة فتح دار البيئة أمام الجميع لاسيما تلاميذ المدارس لتكون قطبا حقيقيا أو ملحقة للمدرسة”، مضيفة أن “هذه المنشأة لابد أن تظل مفتوحة أمام الجمعيات ودور الشباب وغيرها ، وعدم فرض برنامج وإنما ترك المجال للمبادرة”.

كما توجهت الوزيرة الى المنطقة الرطبة لضاية مرسلي حيث يرتقب تجسيد مشروع لتهيئة هذا الفضاء من أجل تصنيفه كموقع طبيعي.

وذكرت السيدة زرواطي أن إجراءات صارمة تم اتخاذها ضد المخالفين لاسيما المصانع التي تطرح نفايات ملوثة ومضرة للتوازن الطبيعي للمناطق الرطبة والثروة النباتية والحيوانية مشيرة إلى أن 71 مصنعا معنيا بهذه الإجراءات مشيرة الى أنه “تم اتخاذ قرارات غلق وتوجيه إعذارات ضد المؤسسات المخالفة ولابد عليها من تسوية وضعيتها. كما يرتقب كذلك استحداث محطات تصفية في الآفاق”.

كما زارت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة مركز الردم التقني لحاسي بونيف وحديقة “سيدي امحمد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *