الرئيسية / الأخبار / حكومة: عرض وزيرة البيئة والطاقات المتجددة يتضمن مقترح إجراءات لتحسين الإطار المعيشي للمواطن وحماية البيئة

حكومة: عرض وزيرة البيئة والطاقات المتجددة يتضمن مقترح إجراءات لتحسين الإطار المعيشي للمواطن وحماية البيئة

خلال اجتماع الحكومة المنعقد اليوم الأربعاء 14 أوت 2019 برئاسة السيد الوزير الأول، والذي كانت من بين جدول أعماله عرض وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، السيدة #فاطمة_الزهراء_زرواطي، يتضمن مقترح إجراءات لتحسين الإطار المعيشي للمواطن وحماية البيئة.

تضمن هذا العرض جملة من المقترحات العملية في إطار استراتيجية شاملة للرقي بالمستوى المعيشي للمواطن بتوفير بيئة نظيفة، لاسيما من خلال:

🔹ضمان التسيير المدمج للنفايات، عبر تفعيل اليات التدقيق في تسيير مراكز الردم التقني وتحسين نوعية الدراسات المتعلقة بإنجازها وتحيين المخططات التوجيهية للبلديات وتحسين اليات تحصيل رسم رفع النفايات المنزلية وتفعيل الفرز والنقل الانتقائيين للنفايات، بالإضافة إلى التأسيس ليوم وطني لعون النظافة، باقتراح يوم 20 فيفري من كل سنة عرفانا وتثمينا للدور الهام الذي تلعبه هذه الفئة في سلامة المحيط،

🔹المحافظة على التنوع البيولوجي، لاسيما من خلال انشاء مرصد وطني للتنوع البيولوجي مزود بنظام إنذار مسبق والتسريع في تنصيب اللجان القطاعية للتنوع البيولوجي وتعزيز مهمة البحث العلمي على مستوى كل من حديقة التجارب بالحامة وحديقة لندن ببسكرة وتصنيفهما كحدائق نباتية قبل تصنيفهما عالميا، والتكفل بالمساحات الخضراء،

🔹تحسين آليات التنسيق بين القطاعات في المجال البيئي وترقية الطاقات المتجددة،

🔹تعزيز آليات التحسيس والتربية البيئية، ومرافقة مختلف الشركاء وكذا تعزيز الحصول على المعلومة البيئية، لاسيما من خلال استحداث تطبيقات معلوماتية في ميادين اليقظة والإبلاغ عن المخالفات المتعلقة بالبيئة.

⁦◀️⁩في تعقيبه، أشاد السيد الوزير الأول بنوعية الاقتراحات العملية والدقيقة المقدمة، مؤكدا موافقة الحكومة على تجسيدها ميدانيا في أقرب الآجال، وملحا على ضرورة تظافر جهود كل الفاعلين لتجاوز الواقع الذي نعيشه والذي يعرف جملة من الاختلالات في مجال حماية البيئة، وأن تحسين الإطار المعيشي للمواطن لا يتوقف عند قطاع البيئة فقط بل هو مسؤولية الجميع، وتدعيما لذلك، أسدى السيد الوزير الأول التعليمات التالية:

🔸 تشجيع الاستثمار الخاص في المجال البيئي، عبر استغلال ما تحوزه بلادنا من مورد بشري كفء ومتكون في الميدان، عبر مرافقتهم من طرف مختلف القطاعات لتجسيد مشاريعهم، لاسيما من خلال تجنيد اليات دعم إنشاء المؤسسات الشبانية، بتكثيف العمل الجواري لفائدتهم ومتابعتهم بصورة دائمة إلى غاية تحقيق ذلك،

🔸الرفع من الوعي والثقافة البيئيتين لدى كل المسؤولين، لاسيما على المستوى المحلي بإقرار برامج تكوينية لفائدتهم،
إعادة النظر في المرسوم المنظم لحديقة التجارب بالحامة، قصد تثمين هذا الموروث البيئي واستغلاله علميا وترفيهيا، مع الحفاظ على طابعه الخاص، وتعزيز مساهمة قطاع البيئة في ذلك،

🔸تكليف وزير الفلاحة من أجل التحضير لإطلاق حملة وطنية كبيرة للتشجير، بمساهمة الجميع من سلطات محلية ومركزية ومنظمات مجتمع مدني ومواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *