زرواطي تؤكد من ورقلة: مراعاة البعدين الإيكولوجي والمستدام في التكفّل بالنفايات

شددت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي، أمس، على ضرورة مراعاة البعدين الإيكولوجي والمستدام في التكفّل بالنفايات وتدويرها باعتماد معدات ووسائل عصرية، مبرزة أهمية استعمال الطاقات المتجددة سواء ما تعلق بالإنارة العمومية أو غيرها من المجالات الأخرى.

وأكدت الوزيرة لدى تفقدها لبحيرة المقارين في إطار الزيارة التي شرعت فيها إلى ولاية ورقلة، على  ضرورة الإسراع في تصنيف هذه  المنطقة الرطبة وإعطائها قيمتها الحقيقية، من خلال التفكير في استثمار حقيقي لترقيتها وحمايتها من التدهور وذلك بالشراكة الدائمة بين القطاع والسلطات المحلية والمجتمع المدني، بما يساهم في تطوير المرافق الترفيهية بالمنطقة.

وأشرفت الوزيرة على وضع حيز الخدمة مركز للردم التقني للنفايات ببلدية تيماسين، الذي تطلب إنجازه غلافا ماليا بقيمة 300 مليون دينار، وهو يتوفر على حوضين ويغطي بلديتي تيماسين وبلدة أعمر.

وأكدت السيدة زرواطي، بالمناسبة على ضرورة تغيير الذهنيات في تسيير النفايات من خلال تحسيس  المواطن وتوعيته بأهمية مساهمته في عملية الفرز النفايات حتى تكون لهذه  المنشآت البيئية فائدتها.

وقبل ذلك تفقدت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة مدينة حاسي مسعود الجديدة، حيث تلقت عرضا مفصلا حول مكونات هذا القطب  العمراني الجديد الذي يتربع على مساحة إجمالية قوامها 4000 هكتار.

وبخصوص الحزام الأخضر لهذه المدينة، فإنه يمتد على مساحة 300 هكتار وتغرس به عدة أصناف من الأشجار والزيتون والنخيل المثمر (غرس 17451 شجرة من مختلف الأصناف إلى غاية نهاية 2017)، وهو يهدف إلى حماية المدينة من الزوابع الرملية وتلطيف المناخ ومنح الطابع الواحاتي للمدينة الجديدة، علاوة على  المساهمة في توفير مناصب الشغل حسب الشروحات المقدمة للوفد الوزاري.

وبالمناسبة ثمّنت وزيرة القطاع استحداث هذا الحزام الأخضر الذي يساهم ـ حسبها ـ في توفير مناخ محلي مصغر، كما عاينت السيدة زرواطي، بالموقع ذاته مشروع إنجاز مركز الردم التقني للنفايات الذي يتربع على مساحة 16 هكتارا، وهو مجهز بوسائل حديثة للفرز التقني للنفايات ومقسم على أربعة أحواض بطاقة استيعاب يومية تتراوح بين 25 إلى 80 طنا من النفايات، ويرتقب وضعه حيز الخدمة نهاية السنة الحالية وفق البطاقة التقنية للمشروع.

وبعد تفقدها مشروع إنجاز محطة تصفية المياه بطاقة 50 ألف متر مكعب يوميا، بنفس القطب الحضري، دعت السيدة زرواطي، إلى مرافقة هذا المشروع العمراني الهام، لا سيما من خلال القيام بمبادرات تحسيسية على كافة المستويات بما فيها المؤسسات التعليمية وذلك بهدف ضمان إشراك المواطن في مثل هذه المشاريع المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *